مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

884

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري * إلى هانئ في السّوق وابن عقيل إلى بطل قد هشّم السّيف وجهه * وآخر يهوي من طمار قتيل أصابهما أمر الأمير « 1 » فأصبحا * أحاديث من يسري بكلّ سبيل ترى جسدا قد غيّر الموت لونه * ونضح دم قد سال كلّ مسيل فتى هو « 2 » أحيا من فتاة حييّة * وأقطع من ذي شفرتين صقيل أيركب أسماء المهاليج آمنا * وقد طلبته « 3 » مذحج بذحول تطيف حواليه مراد وكلّهم * على رقبة من سائل ومسؤول « 4 » فإن أنتم لم تثأروا بأخيكم * فكونوا بغايا أرضيت بقليل « 5 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 65 - 66 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 358 - 359 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 208 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 119 - 120

--> ( 1 ) - [ في البحار والعوالم : « اللّعين » ] . ( 2 ) - [ في البحار والعوالم : « كان » ] . ( 3 ) - [ في البحار والعوالم : « طالبته » ] . ( 4 ) - [ هذا البيت لم يرد في نفس المهموم ] . ( 5 ) - وعبد اللّه بن زبير اسدى دربارهء مسلم بن عقيل وهانى بن عروة رحمة اللّه عليهما اين اشعار را گفته است : « اگر نمىدانى كه مرگ چيست بنگر به هانى ومسلم بن عقيل در ميان بازار . به آن پهلوانى كه شمشير روى أو را درهم شكست ، وبه آن‌كه كشته از بالاى بلندى درافتاد . دستور أمير آن دو را گرفتار كرد ، وبدين سرنوشت وروزگار دچار شدند كه هركه در شب به هر راهى برود از اين دو داستان كنند ( وجريان گرفتارى وكشتنشان را براي يكديگر بگويند ) . تن بىسرى را مىبينى كه مرگ رنگش را دگرگون كرده وخونها بيني كه به هر راه ريخته شده . جوانى را بيني كه أو باحياتر بود از زن جوان شرمگين ، وبرنده‌تر بود ( در دلاورى وشهامت ) از شمشير دو سر جلا داده شده . آيا أسماء ( بن خارجة كه يكى از آن چند تنى بود كه هانى را به نزد ابن زياد بردند ) آسوده‌خاطر سوار بر اسبها مىشود ، در صورتي كه طايفه مذحج ( يعنى پيروان هانى ) از أو خون هانى را مىخواهند . وقبيلهء مراد ( كه با هانى از يك تيره بودند ) در أطراف أسماء گردش كنند وهمگى چشم به راه اويند كه پرسش كنند يا پرسش شوند . پس اگر شما ( اى قبيلهء مذحج ومراد ) انتقام خون برادر خويش را نگيريد ، پس زنان زناكارى باشيد كه به اندكى راضى گشته‌اند . رسولي محلّاتى ، ترجمه ارشاد ، 2 / 65 - 66